9 أفلام سعودية تتنافس في مهرجان "كان" السينمائي

  • يعدّ مهرجان "كان" السينمائي أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم، ويرجع تأسيسه إلى عام 1946، ويقام سنوياً في مايو، وتحديداً في مدينة كان، جنوب فرنسا، ويوزع المهرجان جوائز عدة، أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم.
    ويعتبر قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان، مركز إقامة المهرجان السينمائي، الذي يتميز بالحضور الكبير والمتنوع، فلا يلتقي هذا الكمّ الكبير من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل في مدينة كان خلال المهرجان. وللمرة الأولى في تاريخ "كان"، ستعرض تسعة أفلام سعودية في مسابقات المهرجان وسوق العرض السينمائي، حيث أكدت «هيئة الثقافة» أنه سيتمُّ خلال المشاركة تقديم مجموعة من 9 أفلام لصُنَّاع أفلام صاعدين من المملكة، بما يعكس القصص المتنوعة والغنية التي تقدِّمها المملكة ومواهبها الإبداعية، وسيتمُّ عرضها في فقرة الأفلام القصيرة لمهرجان كان السينمائي خلال الفترة بين 14 و15 مايو.

    الأفلام السعودية الـ 9
    فيلم "لا تروح بعيد"

    لا تروح بعيد

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    تدور أحداث فيلم "لا تروح بعيد" عن ضياع شاب مصاب بمرض ذهني في محطة أنفاق بنيويورك. والعمل إهداء من المخرجة مرام إلى أخيها المصاب بإعاقة عقلية. وقد درست مرام الإخراج السينمائي، وتخرجت في جامعة بوسطن الأمريكية، وأخرجت أفلاماً قصيرة عدة خلال فترة دراستها.

     


    فيلم "القط"

    فيلم "القط"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    يتناول فيصل شديد العتيبي، مخرج الفيلم، في "القط" حكاية فن القط العسيري الذي يستخدم في تزيين المنازل من الداخل في منطقة عسير، ويعبر عن الذائقة الفنية للمرأة العسيرية، وهو من إنتاج مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، وتم عرضه للمرة الأولى عالمياً في إستديوهات باراماونت بهوليوود في لوس أنجلوس ضمن فعالية أيام الأفلام السعودية.


    فيلم "الكيف"

    فيلم "الكيف"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    فيلم قصير مدته 12 دقيقة، يأخذ المشاهدين في رحلة بصرية توثق جمال القهوة العربية، وارتباطها بالثقافة السعودية من صحارى الرياض إلى جبال جازان، وهو من إخراج صبا اللقماني. تدور أحداثه حول شرب القهوة، وأهميتها في البيت السعودي، وكيفية تقديمها للقريب والغريب، من خلال 14 دقيقة تستعرض فيها اللقماني هذه التفاصيل.

    فيلم "كبش فداء"

    فيلم "كبش فداء"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    تدور أحداث فيلم "كبش فداء" في 22 دقيقة حول صراع روائي ناجح ذات مرة مع شياطينه الداخلية الباطنية في محاولة منه لاستعادة الإبداع الذي يبدو أنه فقده، وهو للمخرج طلحة عبدالرحمن.



    فيلم "تعايش"

    فيلم "تعايش"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    يتناول فيلم "تعايش" في 15 دقيقة، حياة ناصر، الطالب السعودي المبتعث، الذي ذاق الأمرَّين عند مشاركته السكن مع طالب سعودي آخر من طائفة مختلفة.



    فيلم "الظلام هو لون أيضاً"

    فيلم "الظلام هو لون أيضاً"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    جرى تصوير فيلم "الظلام هو لون أيضاً" للمخرج مجتبى سعيد، في الغابة السوداء بألمانيا. وعنوان الفيلم مستلهم من نصوص قاسم سلطان، وهو من بطولة الممثل الألماني أودلفو أوسور "85 عاماً".
    يدور حول قصة صيّاد يحاول مواجهة شبح التقدّم في العُمر ولكن دون أي جدوى. وعلى الرغم من فشل محاولاته، إلا أنه يمرّ بأزمة هوية ويبدأ في التساؤل عن مغزى العالم من حوله والغابات والمساحات الشاسعة التي أمضى فيها أيامه. وبعد يومين من اختفاء كلبه (بيركو)، يغوص في عمق الغابة بحثاً عن كلبه الضائع لتبدأ رحلته الجديدة في عالم الطبيعة الذي لطالما أحبّه وتعلّق به. وأثناء بحثه، يبدأ بسماع أصوات النباح فيتعمق في بحثه ويتوجه لمناطق أبعد وأبعد داخل الغابة. فهل سيتكشف أسرارها التي غابت عنه طوال هذه السنين؟

    فيلم "وسطي"

    فيلم "وسطي"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    يتناول فيلم "وسطي" أحداث مسرحية "وسطي بلا وسطية" في 34 دقيقة، التي عرضت في جامعة اليمامة عام 2006. وقد عرض الفيلم في لوس أنجلوس في إستوديوهات "بارامونت" ضمن فعاليات الأفلام السعودية.
    وهو فيلم روائي طويل مستوحى من قصة حقيقية، حدثت قبل عقد من الزمن في جامعة اليمامة بالرياض، عندما قرر مجموعة من الشبان تدشين أسبوع ثقافي، وكانت ضمن الأجندة المسرحية، أطلقوا عليها اسم "وسطي بلا وسطية"، ليقفز مجموعة من المتفرجين ناحية المسرح، ويطالبوا بوقف العرض.


    فيلم "سومياتي بتدخل النار"


    فيلم "سومياتي بتدخل النار" من إخراج مشعل الجاسر، ومدة الفيلم 24 دقيقة، وتدور أحداثه حول خادمة تدعى سومياتي، ورأي أصغر طفلة في المنزل فيها، واسمها ليان، عند محاولة سومياتي التعايش في ظل أجواء عنصرية. الفيلم شارك أيضًا في استديوهات بارامونت بلوس انجلوس ضمن فعالية أيام أفلام السعودية، وفاز بجائزة أفضل فيلم قصير أجنبي للطلاب للأفلام المستقلة، ويكشف الفيلم واقع وحياة بعض الخادمات في السعودية، من خلال قصّة مشوّقة لخادمة آسيوية (تدعى سومياتي) .

    فيلم "المدرسة الموسيقية"

    فيلم "المدرسة الموسيقية"

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    الفيلم "المدرسة الموسيقية" من الفئة الكوميدية القصيرة، ومدته 19 دقيقة، من إخراج معن عبدالرحمن، ويتناول قصة شاب يحاول تحقيق حلمه بعد تخرجه، ويسرد التحديات التي تواجهه في إطار درامي كوميدي.
     

    أفلام سعودية أخرى في مهرجانات عالمية
    ليست تلك هي المرة الأولى التي تشارك فيها أفلام سعودية في المهرجانات العالمية؛ فقد شارك فيلم "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، في مهرجان لندن السينمائي، وصنّفته جريدة "الغارديان" البريطانية ضمن الخمسة الأوائل، كما حصل الفيلم على ثلاث جوائز عالمية خلال مهرجان البندقية السينمائي رقم 69، كما كان ضمن الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلُغَةٍ أجنبية لعام 2013، ليصبح بذلك أولَ فيلم سعودي يصل إلى هذه المرحلة.
    وهناك أيضًا فيلم "بركة يقابل بركة" الذي رُشِّح للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، التي تُقدمها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، كثاني فيلم سعودي ينال هذا الترشيح.


    معلومات عن مهرجان "كان"
    جدير بالذكر أن الدورة الأولى من المهرجان في مدينة "كان" الفرنسية، انطلقت في اليوم الأول من شهر سبتمبر عام 1939. ولم يكد المهرجانُ يدخل يومه الثالث، حتى نشبت معركة حربية بين فرنسا وبريطانيا من جهة، وألمانيا من جهة أخرى، مما أَدَّى إلى تأجيل المهرجان وتعليقه إلى أجل غير مُسمّى؛ نظرًا لظروف الحرب الدائرة.
    كما يتميز المهرجان كذلك بتنوع جوائزه من عام لآخر، مع استقرار الجوائز الأصلية للمهرجان، وأهم تلك الجوائز.
    السعفة الذهبية: وتُمنح هذه الجائزة لأفضل فيلم في الدورة على الإطلاق بحسب تقييم لجنة التحكيم.
    الجائزة الكبرى: لأفضل فيلم، وتختلف عن السعفة في كونها تُعبّر عن رأي لجنة التحكيم الخاص، ولا تخضع بالضرورة للمعايير السينمائية العامة.

    تمر عملية فرز الأفلام المرشحة إلى هذه الجوائز عبر مرشحات فنية دقيقة، حيث يزيد عدد الأفلام المقدمة إلى المهرجان سنوياً عن 2000 فيلم، تقوم لجان مشاهدة متخصصة بفرزها، والوصول بها إلى 22 فيلماً متنافساً فقط، يشترط فيها أن تعرض في المهرجان عرضاً عالمياً أوَّلَ.